لنبدأ بها ..

كتبها نبض الأيام ، في 23 سبتمبر 2007 الساعة: 14:25 م

 

 

 

منذ خلق الإنسان في هذه الحياة …

وهو يلمس منهجاً للحياة السعيدة …

وينشد طريقا للسلوك الرشيد …..

وكم تعثر وهو يسير في معترك الحياة …نتيجة لصراع الأحياء

وتشابك مصالحهم … والقران يقص علينا تاريخ البشرية…

منذ تكونت الإسرة الأولى من أدم وحواء حتى

 بعث المصطفى عليه السلام …

وكلما قرأت عن حياة الرسول ومن كان معه ومن جاء بعده من التابعين

أجد بين الإنسان العربي اليوم والإنسان العربي في صدر الإسلام

بون بعيد بعيد ….

قد يكون إنسان اليوم أفخر ملبساً ..أدسم مطمعاً …وأفره مركباً …

ولكنه من حيث الخصائص الروحية والعقلية تائه ضائع بالنسبة

إلى أبيه الأول وسلفه العظيم …

أصحاب محمد عليه أفضل الصلاة والسلام كانوا يعمرون

هذه الليالي التي نعيشها الآن بذكر الله والصلاة وتلاوة القران ..

ولهم بذلك دوي كدوي النحل …

تراهم ركعا سجداً يبتغون من الله الفضل والرضوان ..

بينما المسلمين في وقتنا الحالي قد تغيرت

سلوكهم بسبب الوسائل الحديثة …  

إن الفروق بين الإنسان العربي اليوم والإنسان العربي

الأمس تعتبر جسيمة …

لأن إنسان الأمس كان صاحب إيمان عميق  

وقدرة على الحياة خارقة

وهمة في اجتياح العوائق فائقة …

أما الإنسان العربي اليوم يخلو عن هذه الخصائص المعنوية ..

فالذي يطيل النظر إلى أحوال الناس اليوم يجد علل تأخرهم

ظاهرة ..لأن انتمائهم إلى الإسلام  قشرة رقيقة على كنود غليظ !!!

أصبحوا يؤدون أعمالهم ومعاملاتهم الحياتية وكأنهم ممثلون

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بين النهايتين …

كتبها نبض الأيام ، في 16 سبتمبر 2007 الساعة: 14:33 م

 

أولا أحمد الله  كثيراً على نعمة الإسلام …

 

فالبعيد عنه تدور عنده الأيام …

ويقبل خريف العمر ….

يحس إنه قد هُجر من قبل الجميع …

وتُرك من قبل كل الأشياء …

كأن جميع الموجودات قد أدارت له  ظهورها وتركته وحيدا …

يحس أن العواصف الباردة تصفر وتعوي من حوله …

ويقرأ فوق كل ورقة خريف صفراء كتابات قدره الحزين ..

ويسمع صرخاتها فيرجع وفي حلقه غصة ..وفي نفسه إنكسار ..

ولا سيماء إن كان لا يؤمن بالحياة الأخرة ..

فهو يتخيل على الدوام في أعماق روحه شبح العدم  بعد غروب

حياته …

ويلف القلق والخوف كيانه ..ويشعر بالعرق البارد للموت

يتصبب من جسمه ..

لا يعود ما يموج حواليه من حياة زاخرة ….

ولا ما يضمه الوجود من ألوان مختلفة من الجمال يثيره …

لا زقزقة العصافير ..ولا أصوات خرير الجداول والمياه ..

ولا ثغاء الحملان …ولا المناظر الخلابة للطبيعة التي لا يشبع

ولا يرتوي منها الإنسان ….

لوحات الجمال هذه لا تعود تعني عنده شيئا …

  لأن كل صوت يسمعه يذكره بالموت …

وكل لوحة جمال باقة حزن له ..

كل ميلاد إشارة إلى الموت ..وكل المولودين أسرى في يد الموت ..

كل فرحة إنخداع وسلوى زائفة ..

 في العالم الداخلي لهؤلاء تطارد الآلامُ الآلامَ …

نظراتهم متكدرة ..يحسون أن أنوفهم لامست العدم ..

وإنهم يصغرون ويصغرون حتى يتحولون إلى ذرات من التراب ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تمتمات …

كتبها نبض الأيام ، في 15 سبتمبر 2007 الساعة: 14:27 م

 

الحدة والشدة والعنف والتشنج ليست بلوازم للقوة ….

والمسامحة والمهادنة والتعقل والمدارة ليست مؤشرات للضعف …

والأمور تختلف بأحوالها ….

والناجح من وظف الموقف المناسب في الوقت المناسب …

فليس الشديد بالصرعة .. وإن من البيان لسحراً …

وإذا لم يكن من الأسنة مركبا ً فما حيلة المضطر إلا ركوبها …

والمداراة من أخلاق المؤمنين ..والمداهنة سيماء المنافقين …

وكم نحتاج إلى الوقوف على نصوص الوحيين لمعرفة

مفهوم الحق للقوة وآثرها …

والواقع يشهد أن قوة أدبية ومرافعة منطقية قد يستجيب ويخضع 

لها الخصوم .. ولجاجاً ومهارشة وحمقاً قد يتنافر منه الأقربون ..

وإذا كان في ( الرمي ) قوةُ , ففي برهان  (الحجة ) قوة أخرى ..

والقوة المثمرة في استخدام أي منها عند الحاجة إليها

كما تثمر المسامحة أو الشدة إذا وضعتها في موضعها …

نقاط مهمة لا بد لنا من معرفتها : ….

1 - نؤمن بأن كل شيء بيد الله  سبحانه وإنه هو المصرف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قناديل معطرة …

كتبها نبض الأيام ، في 14 سبتمبر 2007 الساعة: 14:21 م

 

سبحان الله ..أستوقفتني كلمات لكاتب تركي تحدث عن الشهر الفضيل 

 وقد ترجمت كلماته إلى اللغة العربية … 

قال فيها إن كان هناك شهر لا تنتهي نشوته ..ولا تنفذ بهجته ..ولا يبلى الوجد عنده

فهو شهر رمضان ..أن أيام شهر رمضان ولياليها التي تقدم لنا أعذب لغة لُباب

وجوهر جميع المواسم والشهور العطرة للسنة وروحها ومعناها الحقيقي

 وما سترشح منها من عصارة , تحيط كل لحظة القلوب بعذوبة وسعادة وبهجة لا مثيل لها    

وتحتضنها بحنان وشفقة ..وتربت عليها بكل محبة ..وتستجيشها بأشواق الحياة..

أن أيام رمضان الذي يطلع كل نهار فيه وكل ليل بمشاعر مختلفة .. 

إن أيامه تمس القلوب بروح جديد ..وبرفق قبل الرحيل ..وتجمع أشتات المجتمع 

وتلملمها في بوتقة واحدة ..وتفتح طريق الجماعة أمام المنزوين ..وتزيل الغربة 

 عن قلوبهم ..وتقدم للجميع وليمة فكر ومشاعر مختلفة الأبعاد ..وتهيؤهم للحياة

من جديد …

ونظراً لكون شهر رمضان شهر القران يجد الإنسان نفسه الظامئة في الجو النوراني

للقران ..عند ذلك تنهمر عليه المعاني والأسرار القرآنية ..وتسقي كل وديان نفسه 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رُب أشعث أغبر …

كتبها نبض الأيام ، في 13 سبتمبر 2007 الساعة: 20:39 م

 

 

الجمال من الأشياء التي تختلف آراء الناس في تحديده…

 

 والوقوف على حقيقته …

 

فما كان في نظر بعض الناس جميلاً …

 

قد يكون في نظر الآخرين قبيحاً …

 

وما كان في نظر بعضهم قبيحاً ..قد يكون في نظر الآخرين جميلاً !….

 

ولذلك قيل : * للناس فيما يشتهون مذاهبُ * …

 

وهذه المذاهب وتلك الاختلافات نابعة من الرواسب التي نشأت مع هذا

 

الإنسان ونمت في أفكاره حتى أصبحت معياراً يقيس من خلاله الأمور, 

 

ويسبر به غور الأحداث …. 

 

مر رجل من الأغنياء على النبي عليه الصلاة والسلام فقال : ما تقولون في 

 هذا ؟؟ قالوا : حريٌ إن خطب أن ينكح , وإن شفع أن يُشفع , وإن قال أن  

يستمع .فسكت الرسول, فمر رجل من فقراء المسلمين , فقال : ما تقولون  

في هذا ؟؟ قالوا : حريٌ إن خطب أن لا ينكح , وإن شفع أن لا يُشفع , وإن  

قال أن لا يسمع , فقال رسول الله : - هذا خير من ملء الأرض مثل هذا - 

 

إذن ليس الجمال بالأشكال ولا الصور , ولا في زهرة الدنيا وزينتها !! ….

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الهجرة ..لمن ذاق معناها

كتبها نبض الأيام ، في 7 سبتمبر 2007 الساعة: 00:30 ص

 

 

 

 

تمر بالإنسان لحظات تستحكم فيه الأزمات ……

وتتعقد حبالها ……

وتترادف الضوائق وتطول ليلها …..

فلا يعرف الهدوء …ولا السكون ..ولا الدعة …

فيغلب على تفكيره في أغلب اللحظات كلمة اسمها ( الهجرة )….

 فالهجرة منذ أن وجد الإنسان – الذي لم يعرف الهدوء والسكون والدعة

منذ خلقه – مفهوم بالمعنى العام  , ولزمرة الصفوة من بين الخلق ,

وللمرشدين الدالين على طريق النور بالمعنى الخاص ولها علاقة مهمة

 –في الوقت نفسه – بتاريخ المدنية ..

 

وعادة ما يتم ذكر ثلاثية : الإيمان والهجرة والجهاد كأركان مختلفة

لحقيقة واحدة في الذكر الحكيم . وهذا من أسطع الأدلة على ما لهذه

المسألة من أهمية , أي أهمية الإيمان ثم الهجرة ثم الجهاد …

 

 أول من بدأ الهجرة بهذا المعنى الأنبياء العظام الذين يعدون أقمار

الإنسانية وشموسها… ثم سلك هذا الطريق المضيء فخر الإنسانية

 وإمامها وسيد الزمان والمكان الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام ..

 

إن كل فرد هاجر من أجل مبدأ سامٍ يشعر في كل لحظة من لحظات حياته بهاجس سبب هجرته ,

 ويحس بحجم مسؤولية هذه الهجرة , فينظم حياته كلها على ضوئها , كما إن تخلصه من

الأنظار المتتبعة لعورات طفولته وشبابه في مسقط رأسه سيزيد من راحته ومن حركته دون

أي قيود أو أي عائق , ولا يتيسر له هذا إلا ( بالهجرة )….

 ما من أحد إلا وله هنات في صغره وفي شبابه يمكن أن تستغل من قبل أعدائه , بينما

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بين رجولة الأمس ورجولة اليوم …

كتبها نبض الأيام ، في 3 سبتمبر 2007 الساعة: 02:30 ص

 كانوا من الطراز البشري الرفيع… الذي يشيع في جوهره إلى جانب الإيمان بالله ..

 الإيمان بالإنسان …

دستورهم هو القران …وتضمن هذا القران ميزتين من أعظم مزايا الديمقراطية الحديثة …

أولاهما … :

 جعل الشورى واجبا حتى على النبي عليه أفضل الصلاة والسلام  الذي يوحي إليه

 فقال :

 { وشاورهم في الأمر }

وقرنها بالصلاة حين نعت المؤمنين بأنهم الذين

 { أقاموا الصلاة , وأمرهم شورى بينهم } ….

ثانيتهما…:  أنه لم يلزم بطاعة أحكامه واعتناق مبادئه إلا

 من يُقره … ويختاره … ويؤمن به ….

  ….أما الأخرون الذين لم يؤمنوا به ….فلهم أن يعيشوا وفق عقائدهم وتقاليدهم ..

  والإسلوب الذي يختارونه لحياتهم …..

  ..مع الجزية التي هي في الأول والأخير تكمن في صالحهم …

المرحلة الأولى لدعوة الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام…

     هي مرحلة تربية الرجال …

 ….وتطهير الأنفس من دنس الشرك …وتدريب هذه الكتيبة من السابقين والسابقين…

 الذين شرح الله صدورهم للإسلام … على خوض المشاق ..

           وتحمل المعاناة … لحمل الرسالة المطهرة ….

  .. يتذوقون عذوبة التعذيب الجاهلي الأليم …

ويشقون طريقهم المميزبين دياجير الظلام الدامس الظلوم …  

كيف لا وهم طلائع الزحف المقدس إلى هدى العالمين …

  كما إنهم خط الدفاع الأول في مواجهة جحافل الشرك …

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نفس تتوق للعزة والحرية …

كتبها نبض الأيام ، في 3 سبتمبر 2007 الساعة: 02:07 ص

{ مَنْ كَانَ يُريدُ الْعزًة فَلِلهِ العزةُ جَميِعاً }

العزة والإباء والكرامة من أبرز الخلال التي نادى بها الإسلام …

 وغرسها في المجتمع وتعهد نمائها بم شرع من عقائد وسن من تعاليم …

علام يصيح المؤذن خمس مرات كل يوم مناديا ً بتكبير الله وحده في بداية الأذان ونهايته ؟ 

 ولماذا يتكرر هذا التكبير فيكتنف حركات الصلاة كلها من قيام وقعود ؟؟ ..

ذلك لكي يوقن المسلم يقينا لا يهتز ولا يزيغ , إن كل متكبر بعد الله فهو صغير ..

 وإن كل متعاظم بعد الله فهو حقير ..فكأنما وكَل إلى هذا النداء أن يرد الناس

   إلى الصواب كلما طاشتهم الدنيا … وضللتهم متاهاتها الطامسة ..

جاء أبوبكر الصديق في شهادة أمام القضاء , فقام له رجل من مجلسه ,

 فأبى أن يجلس فيه وقال : نهان النبي عليه الصلاة والسلام عن ذا..

…ولقد بلغت الحساسية حداً كان أحدهم ينزل عن ناقته ليلتقط سوطه

 ويرفض أن يكلف أحداً مناولته إياه …

والأصل في ذلك كله قول عليه الصلاة والسلام: 

 ( من أعطى الذلة من نفسه . طائعا غير مكره فليس منا ) …

من أجل ذلك اعتبرها الصحابة طاعة واجبة الإتباع ..

 فأحبوا العزة لأنفسهم ..كما أحبوها لغيرهم ..

ولم تكن قصارى أحدهم أن يكون عزيزا في مجتمع من الأذلاء ..

بل حرص أشد الحرص على تنامي عزته ..وذلك لا يتم إلا في مجتمع عزيز ..

الناس يذلون أنفسهم يقبلون الدنية في دينهم ودنياهم ,

 وذلك لواحد من الأمرين : إما أن يصابوا في أرزاقهم , أو في آجالهم ..

 والغريب أن الله قطع سلطان البشر على الآجال والأرزاق..

 فليس لأحد إليها سبيل .. فالناس في الحقيقة يستذلهم ( وهْم ) نشأ من أنفس مريضة

على الحياة والخوف على القوت … والناس من خوف الذل في ذل ..

ومن خوف الفقر في فقر .. مع أن الإسلام بنى حقيقة التوحيد على الصلة

 بالله تبارك وتعالى فيما ينوب ويروع , واليأس من الناس فيما لا يملكون فيه

 على الله بتا ً , ولا يقدمون نفعاً ولا ضراً ..َ

الحرية والعزة  غاية يسعى إليها كل إنسان … ويتمناها كل متمن …

وليس الكل ينالها ويحققها … إلا من أدرك معناها وعرف سبيلها..

 وطلبها من مكانها … ولا حرية حقيقية إلا إذا ملك أمر نفسه …

وسيطر عليها وعلى مطالبها … وسعى في تغذيتها بما تحتاجه ويصلحها ..

 ولا يكون ذلك إلا في التذلل والتعبد لله تعالى خالق الإنسان وفطرته ..

فمن أراد العزة والحرية الصادقة التي لا يشوبها خداع ..

ولا يحجبها غش فعليه في العبودية لله ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نظرة للأمة ..

كتبها نبض الأيام ، في 2 سبتمبر 2007 الساعة: 23:08 م

 

الإحباط داء من الأدواء المهلكة التي قد تعرض لبعض السالكين في طريقهم,

 فهو يرى انتفاش الباطل, وعلو سلطانه , وامتداد تأثيره . يلتفت يمنة ويسرة

 فيجد أعداء الله –تعالى – يمكرون الليل والنهار بإمكانات مادية وتقنية بشرية هائلة ,

 ثم يجزم بأن الأحداث والوقائع إنما تجري بتخطيط محكم , ودراسة متقنة , وإن الناس

 ما هم إلا دمى يعبث بها صناع القرار من أهل الباطل , أو مجرد أحجار على رقعة الشطرنج

 يتداول تحريكها وإسقاطها المتنافسون على القصعة المستضعفة المهينة …!!

ثم يرى في الجهة الأخرى أن الحق مهيض الجناح , ضعيف السلطان ,

لا شوكة له ولا ظهور , كما يرى أن السنوات الطويلة  التي قضاها في الدعوة

 أو التعليم أو الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر , لم تؤت ثمارها كما يجب ..

بل قد تتوالى عليه الفتن وتضيق عليه الدائرة . وربما رأى من أمراض الصحوة الإسلامية

  ما يزيد من الفتً في عضده , والتقليل من همته وعزيمته ..!!

والنتيجة الحتمية لهذه الحالة المتقدمة من الإحباط هي اليأس والاستسلام ,

 ثم  القعود والركون إلى الدنيا , أو- في أحسن الأحوال- الانكفاء على الذات والاعتزال ..

والإحباط هو بداية السقوط والنهاية , وهو آية من آيات ضعف الإيمان ,

 وضعف الثقة بالله –تعالى – والاعتماد عليه . واما أهل الإيمان الراسخ

 فإن ثقتهم بالله –تعالى – عظيمة وتوكلهم عليه كبير , ولا يزالون معتصمين بحبل الله المتين

 , ولا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم حتى يأتي أمر الله …

إن المتأمل لشجرة الدعوة المباركة ذات الأصول الراسخة والفروع الشامخة

 يرى امتداد ظلالها الوارفة يوماً بعد يوم , وإتيان ثمارها اليانعة كل حين ,

 إلا إن العواصف تتابع لاجتثاثها , والأمراض تهدد نموها وانتشارها .

 ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون , ومن هذه  الأمراض والعواصف

 عاصفة الاختلاف العاتية بين أبنائها , ذلك الاختلاف الهائل الذي أدى إلى بعض من الإشكالات     

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ماذا تعني لنا كلمة شكر ؟..

كتبها نبض الأيام ، في 24 أغسطس 2007 الساعة: 02:46 ص

كلمة شكر… محدودة الحروف لا تفي معنى{ الشكر} حقه … إذ للشكر في الوجدان فضاء شاسع …وتُحمًل قائلها عاطفة جياشة ..ومشاعر فياضة .. وتمنًت النفس التخلص من هم القيام بالشكر ..جزاءاً للمعروف المسدي إليها …

فالشاكر الحقيقي دائما صادق المشاعر …كبير الهم تجاه من سيشكره كيف يجازيه ؟.. وهل ستكون الكلمات والمشاعر في رد المعروف كافية ؟.. نعم ! يحق لمن أراد أن يشكر أحداً أن يكون مهموما ً .. لإن حقيقة الشكر نابعة من حقيقة المعروف … فجميل روح تقديم المعروف على النفس يستوجب حكماً مشابهاً له من الشكر… وإلا يعد ناكراً للمعروف ..هذا هو ميزان الفطرة التي ترى التقدير والشكر معيار العطاء .والله المستعان .

ولكن ونحن نعزز هذه الفطرة لا نعززها لذواتنا وعلى حساب نياتنا ..

 بل لأنه (( لا يشكر الله من لا يشكر الناس )) مسند الإمام أحمد

وحتى نتربى على هذا الخلق العظيم .. وإلا لو أردنا القيام بحق الشكر مع الله أولا لما استطاع أحدٌ  ذلك ولو يُجَرُ على وجه من ميلاده إلى مماته ليفي بنعمة واحدة ومعروف واحد لما وفَى :

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السابق التالي