إستراحة محارب ..

كتبهانبض الأيام ، في 1 أكتوبر 2007 الساعة: 14:48 م

لم يختارها في العشر الأوائل …

ولا بالعشر التي في الوسط …

بل جعلها في العشر الأواخر … سبحانه …

فلنستدرك ما مضى بما بقى ….

وما تبقى من ليال أفضل مما مضى …

و خصائص ليست لغيرها من الأيام….

لنجتهد في العمل فيها أكثر من غيرها…

علينا أن لا نفوت هذه الفرصة الثمينة …

 فما هي إلا ليال معدودة ربما ندرك فيها نفحة من نفحات المولى…

 فتكون سعادة في الدنيا والآخرة .

 هي فرصة…كيف لا (و يغفر لنا ما تقدم من ذنب )

ونكون من عتقائه ..أي لا تمسنا النار أبدا أبدا …

 حقا فرصة العمر وغنيمة لمن وفقه الله عز وجل

نسأل الله خالق الكون أن ندركها وأن نكون لها …

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

تعليق واحد على “إستراحة محارب ..”

  1. الأخ أيمن المغربي :

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته …

    أولاً أعتذر لابنتي نبض الأيام عن الرد (باختصار) بدلاً عنها لأني أعلم بأنها لا ترد في مدونتها…

    ثانياً للأستاذ أيمن : { وإن منكم إلا واردها ، كان على ربك حتماً مقضياً } (سورة مريم : 17) الورود هنا لا يعني دخول النار (على أرجح الأقوال) ، كقوله تعالى في سورة القصص عن موسى عليه السلام : { ولمّا ورد ماء مدين } (23) فالورود ليس معناه أنه غطس في الماء أو لامسه ، ولكن يعني وصوله عنده .. فالكل سيمشي فوق الصراط .. والكل سيرى جهنم ، والكل أيضاً سيرى الجنة!!!!

    فالمؤمنون سيروا النار ويعرفوا كيف نجاهم الله منها بمنه وكرمه وفضله أولاً ، ثم بعملهم الذين صبروا عليه في الحياة الدنيا ثانياً .. أما الذين ظلموا أنفسهم فسوف يروا الجنة ليعرفوا مدى الشقاء الذي هم فيه في النار ، وليعلموا أنهم قد ظلموا أنفسهم ظلماً كبيرًا باستعلائهم على أهل الإيمان ، ورفضهم لمنهج الخالق القاهر الرحيم …

    إذن فمن الناس من لا تمسه النار بالمرة ، ومنهم من تلفحه جهنم وهو على الصراط ، ومنهم من يظل فيها إلى أن يشاء الله ثم يدخل الجنة ، ومنهم من هو خالدًا مخلدًا في نار جهنم جزاءً بما كانوا يكسبون ويعملون ويتطاولون …

    وهناك أقوال لبعض أهل العلم تقول بأن الجميع سيدخل النار ولكنها ستكون بردًا وسلاماً على المؤمنين بينما تحرق وتعذب العصاة المذنبين … ولكننا نميل للرأي الأول مصداقاً لقول الرسول صلى الله عليه وسلم بأنه لا يدخل النار من بايع تحت الشجرة و…إلخ ، إذن فهناك من الناس من لن تمسه النار ، والله أعلم …

    طبعاً الإجابة تحتاج لعشرات الصفحات .. وأرجو أن أكون قد أجبتك بهذا الاختصار الشديد …

    والله من وراء القصد …



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر