نبض الأيام

الإثنين,تشرين الأول 01, 2007


لم يختارها في العشر الأوائل ...

ولا بالعشر التي في الوسط ...

بل جعلها في العشر الأواخر ... سبحانه ...

فلنستدرك ما مضى بما بقى ....

وما تبقى من ليال أفضل مما مضى ...

و خصائص ليست لغيرها من الأيام....

لنجتهد في العمل فيها أكثر من غيرها...

علينا أن لا نفوت هذه الفرصة الثمينة ...

 فما هي إلا ليال معدودة ربما ندرك فيها نفحة من نفحات المولى...

 فتكون سعادة في الدنيا والآخرة .

 هي فرصة...كيف لا (و يغفر لنا ما تقدم من ذنب )

ونكون من عتقائه ..أي لا تمسنا النار أبدا أبدا ...

 حقا فرصة العمر وغنيمة لمن وفقه الله عز وجل

نسأل الله خالق الكون أن ندركها وأن نكون لها ...



في02,تشرين الأول,2007  -  12:25 صباحاً, الشيخة محمد كتبها ...

اللهم آمين ..
الله أسأل أن يوفقنا و إياكم لقيام الليالي الباقية من الشهر الكريم ..
وأن يجعلنا ممن يقومون الليل إيمانا و احتسابا ..

بوركت نبض الأيام
مدونة رائعة وقيمة بما تحتويه
أرجو لكم دوام الإرتقاء

في02,تشرين الأول,2007  -  04:42 صباحاً, ابن الإسلام كتبها ...

ابنتي الطيبة :

سلامٌ من الله عليك ورحمته وبركاته ...


جعلك الله يا طيبة القلب من العتقاء من النار (وإياي وكل المسلمين) في هذا الشهر الفضيل برحمة الله ومنه وكرمه علينا ... اللهم آمين آمين آمين ...

لأنه ويلٌ لمن أدرك رمضان ولم يُغْفَر له ... كيف مع كل هذه العروض الخاصة الموجودة في رمضان ولا نتسوق بضاعته الرابحة الرائجة؟؟

إن كل ذي عقلٍ سليم لابد وأن يغتنم موسم التنزيلات الرائع هذا ويكتسب أقدر ممكن من الحسنات ، كيف لا وقد أصبح المجهود القليل بحسناتٍ مضاعفة تصل إلى سبعمائة ضعف (والله يضاعف لمن يشاء)؟؟!!

تحياتي إليك ...

والله من وراء القصد ...

في02,تشرين الأول,2007  -  10:16 صباحاً, أيمن المغربي كتبها ...

شكرا لك على هدا المقال
وجزاك الله كل خير

لكني اريد ان اسال عن شيء
=========
ونكون من عتقائه ..أي لا تمسنا النار أبدا أبدا ...
==========
هل بامكاننا ان نطمع في ذلك
اقصد ان لا تمسنا النار ابدا ابدا
وفي القران
بسم الله الرحمن الرحيم(و ان منكم الا واردها كان على ربك حتما مقضيا)
نجاني الله واياك من عذاب النار
{يوم لاينفع مال ولا بنون الا من اتى الله بقلب سليم)
تلميذك ايمن الركراكي

في03,تشرين الأول,2007  -  02:13 صباحاً, ابن الإسلام كتبها ...

الأخ أيمن المغربي :

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...

أولاً أعتذر لابنتي نبض الأيام عن الرد (باختصار) بدلاً عنها لأني أعلم بأنها لا ترد في مدونتها...

ثانياً للأستاذ أيمن : { وإن منكم إلا واردها ، كان على ربك حتماً مقضياً } (سورة مريم : 17) الورود هنا لا يعني دخول النار (على أرجح الأقوال) ، كقوله تعالى في سورة القصص عن موسى عليه السلام : { ولمّا ورد ماء مدين } (23) فالورود ليس معناه أنه غطس في الماء أو لامسه ، ولكن يعني وصوله عنده .. فالكل سيمشي فوق الصراط .. والكل سيرى جهنم ، والكل أيضاً سيرى الجنة!!!!

فالمؤمنون سيروا النار ويعرفوا كيف نجاهم الله منها بمنه وكرمه وفضله أولاً ، ثم بعملهم الذين صبروا عليه في الحياة الدنيا ثانياً .. أما الذين ظلموا أنفسهم فسوف يروا الجنة ليعرفوا مدى الشقاء الذي هم فيه في النار ، وليعلموا أنهم قد ظلموا أنفسهم ظلماً كبيرًا باستعلائهم على أهل الإيمان ، ورفضهم لمنهج الخالق القاهر الرحيم ...

إذن فمن الناس من لا تمسه النار بالمرة ، ومنهم من تلفحه جهنم وهو على الصراط ، ومنهم من يظل فيها إلى أن يشاء الله ثم يدخل الجنة ، ومنهم من هو خالدًا مخلدًا في نار جهنم جزاءً بما كانوا يكسبون ويعملون ويتطاولون ...

وهناك أقوال لبعض أهل العلم تقول بأن الجميع سيدخل النار ولكنها ستكون بردًا وسلاماً على المؤمنين بينما تحرق وتعذب العصاة المذنبين ... ولكننا نميل للرأي الأول مصداقاً لقول الرسول صلى الله عليه وسلم بأنه لا يدخل النار من بايع تحت الشجرة و...إلخ ، إذن فهناك من الناس من لن تمسه النار ، والله أعلم ...

طبعاً الإجابة تحتاج لعشرات الصفحات .. وأرجو أن أكون قد أجبتك بهذا الاختصار الشديد ...

والله من وراء القصد ...

في03,تشرين الأول,2007  -  09:52 صباحاً, simple-abady كتبها ...

أمس صليت مع أمام راااائع سبحان الله ما أجمل القران ...

قرأ بنا سورة طه ثم الأنبياء ...

تمنيت الا ينتهي ...

وختمها بدعائه الجميل

اللهم أعنا على القيام والصيام يار ب


في03,تشرين الأول,2007  -  02:37 مساءً, محمد البويسفي كتبها ...

السلام عليكم
بارك الله فيك ...فعلا إنها فرصة للقيام والصلاة والاستغفار..عسى أن يوفقنا الله فندرك ليلة القدر.. وعسى أن يستجيب لنا فيه الدعاء.. فيغفر الله لنا ويدخلنا الجنة ودلك هو الفوز العظيم

في04,تشرين الأول,2007  -  08:09 صباحاً, فريق نصرة الحبيب صلى الله عليه و سلم كتبها ...

السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته .

شكر الله لكم .




تهديكم مدونة هذا الحبيب يا محب و لزواركم الكرام ملفا كاملا حول زكاة الفطر بما أننا في الثلث الأخير من رمضان الكريم .



http://www.islamweb.net/ver2/Istisharat/FatwaAdvancedSearch.php?SearchType=SAME&lang=A&Word=زكاة الفطر&Option=All




تقبل الله منا و منكم



في05,تشرين الأول,2007  -  04:58 صباحاً, خالد محروس عثمان كتبها ...

شكرا لك على التذكرة القيمة ، اللهم بلغنا ليلة القدر وتقبل منا الشهر ، اللهم تقبل منا القيام والصيام وصالح الاعمال ، اعطيتني افكار قيمة لخطبة الجمعة اليوم ، شكرا لك .

في09,تشرين الأول,2007  -  10:40 مساءً, خالد الطيب كتبها ...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :

ها قد مضى الشهر الفضيل بلمحة بصر
و كأن بالأمس اجتمعنا لنبارك بعضنا البعض بهذا الشهر
شهر التوبه , شهر المغفرة , شهر الله!

كانت دعوة عظيمة من رب العالمين
أغلق أبواب جهنم و النيران
و ضاعف الحسنات و غفر الذنوب

هنيئاً لمن إستطاع على قيام و صيام هذا الشهر المبارك
و كسب كل لحظة من تلك اللحظات الثمينة
و قضى وقته في عبادة الخالق عزوجل
و الإبتعاد عن المعصية و تهذيب النفس!
و قد رأينا كم شع نور هذا الشهر في قلوبنا
و وسع صدورنا و علمنا درس الصبر و التحمل
و إدراك ألم جوع الفقراء و المساكين و المحتاجين!
على أمل أن نقوي قلوبنا و إيماننا
و أن نستمر على هذا الطريق الصحيح
و نتقرب إلى الله أكثر فأكثر باقي أيام السنة أيضاً
و ها قد أتى وقت المكافأة من الله عزوجل
أن يجمع جميع الأهل و الأقارب و الأصدقاء
في هذا اليوم المبارك "عيد الفطر السعيد"
فلنجتمع و نحتفل معا بهذا اليوم
و إن كانت هنالك خلافات سابقة لا سمح الله
فلنكن أناسا متسامحين و نمزق صفحات الخلاف
و نبدأ صحفة جديدة و يوم جديد خالي من الذكريات السيئة
فوالله ليس هنالك شيء أجمل و أحلى من صلة الأرحام
و الله يقطع الرزق عن البيوت التي قطعت فيه صلة الأرحام!
فلنتخلى عن الغرور و الكبرياء
و إن كان الآخرون قد أخطأوا بحقنا
فلنكن نحن أول من يقدم على الصلح
فوالله في ذلك أجر عظيم!

يشرفني أن أكون أول المهنئين بالعيد الفطر السعيد

اعاده الله علينا وعليكم بالخير

في12,تشرين الأول,2007  -  11:47 صباحاً, simple-abady كتبها ...

كل عام واتي بألف ألف
خير

وتقبل الله صالح أعمالك

وننتظر جديدك الموشى بفرحة العيد قريبا ان شاء الله