يا راحلين عن الحياة…

كتبها نبض الأيام ، في 23 يناير 2008 الساعة: 20:50 م

 

 

 

 

 

 

 

قرأت هذه الأبيات للشيخ

 مروان حديد رحمه الله ….

كلماته خرجت من أعماق قلبه وسرت في نفوسنا بدون إذن …

فأحببت أن أدونها هنا في مدونة نبض الأيام …

وقبل أن أبدأ بالأبيات…

  هذه  نبذة مختصرة عن  الشيخ  

ولد مروان حديد في مدينة حماه عام 1934

لأبوين مسلمين محافظين أشد المحافظة ..

نشأ مروان في وسط مثقف متطلع للمستقبل..

 في مرحلة من أهم وأخطر المراحل التي مرت بها أمتنا،

ألا وهي مرحلة الكفاح ضد الاستعمار

 وغرس إسرائيل في قلب الأمة العربية والإسلامية….

 درسَ وتدرج في مدارس حماه وحصل على الثانوية العامة

الفرع العلمي عام 1955،

سجل في كلية الزراعة جامعة عين شمس 1956

في مصر وتخرج منها في 1964،

   التحق بكلية الآداب جامعة دمشق قسم الفلسفة

 وحصل على البكالوريوس عام 1970…..

تعذب هذا الرجل كثيرا في سجون بلداننا العربية الموالية للغرب

وحن لمن كان معه من صحبة …

ولمن إسشهد في ساحات الوغى …

فكتب هذه الأبيات  : …

 


هل تسمعون توجعي وتنهد الدنيا معي ؟!
يا راحلين عن الحياة وساكنين بأضلعي
يا شاغلين خواطري في هدأتي وتضرعي
يا مشرقين على ابتساماتي العذاب وأدمعي
أنتم حديث جوانحي في خلوتي أو مجمعي
أنتم أرق من الجداول في الربيع الممرع
وأجل من وصف الخيال العبقري المبدع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عشق الحق ..

كتبها نبض الأيام ، في 13 يناير 2008 الساعة: 13:56 م

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أكثر الناس يعرف الحق معرفة حسنة … 

غير إنه لا يأسى لهزيمته …. 

ولا يأسف لضياعه …

      أو لعل إحساسا من الضيق يخامره لخذلان الحق … 

إلا إن هذا الإحساس يصطدم بمصالح النفس …..

وضرورات العيش …..

ومطالب الأولاد …..

فيتراجع المرء رويدا رويدا عن هذا الشعور النبيل ….

ويؤثر الإستسلام على المقاومة ….

والإستكانة للواقع عن تغييره وإنكاره ….!

وهذا السلوك لا يتفق مع طبيعة الإيمان …

  ويستحيل أن تتقبله نفس ثائرة لله ..مؤملة فيما عنده …

فالغضب لله ورسوله يذهل في صورة يقينه

عما يحرص عليه الجبناء من حياة ومتاع ..

ولا يرى أمامه إلا نصرة الحق

ورفع لوائه ..وليكن ما يكون …

لعشق الحق أعباء مرهقة ..

أولها الصبر على تثبيط الخاذلين ..وكيد المعوقين والمخالفين ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مهابة في الأرض ..

كتبها نبض الأيام ، في 29 ديسمبر 2007 الساعة: 21:23 م

 

 

 

مشاعر غريبة تمر بالمرء وهو في تلك الأماكن المقدسة

شعرت وكأني أحلق في هذا الفضاء الواسع

عندما نبدأ بالسفر يخيل إلينا إننا ولجنا من باب لم نعرفه

ولم نعهده في السابق إلى عالم آخر من المعاني ..

ونؤدي الشعائر الواحدة منها تلو الأخرى

ونحس بها ..ونصل إلى أعماق معانيها

يرى أصحاب النظرة الصائبة أن الكعبة تنظر من ناحية إلينا

ومن ناحية أخرى إلى ما وراء هذا العالم المادي

إلى عالم الأبد ..

تبتهج أحيانا ..وتغتم أحيانا أخرى

ونستطيع أن نطالع في وجهها الذي نستطيع تشبيه بوجه إنسان وقور ورزين

له تجربة آلاف السنين

وكأنها تريد أن تبث لنا شيئا

أو كأنها تخاطبنا وتهمس بأبيات شعر …

هناك يختل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إستراحة محارب 2

كتبها نبض الأيام ، في 24 نوفمبر 2007 الساعة: 21:51 م

 

بسم الله الرحمن الرحيم  

أستسمح قرائي الأعزاء في توقفي عن إدراج مواضيع جديدة  طيلة الفترة الماضية

وفي عدم المشاركة كذلك في بعض المدونات 

وسيستمر هذا الحال حتى نهاية الشهر القادم بإذن الله

للأسباب خاصة.. منها إنشغالي لإداء فريضة ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

منن لا نذكرها …

كتبها نبض الأيام ، في 1 نوفمبر 2007 الساعة: 14:36 م

 

 

 

   

 

تخيل معي …

يأتيك يوم ما شخص ويطلب منك طلب …

وتسدي له أنت هذا المعروف بكل ما أوتيت من عزم …

 وينصرف من عندك دون كلمة شكر …

وبعد عدة أيام يعود إليك… نفس هذا الشخص

وتحس إنه محرج ..و في أزمة …

ومحتبس في دائرة هذه الحاجة التي يفتقدها …

وبكل رحابة صدر وسعة بال تقضي

له حاجته ..وبعد كل هذا …

ولى مدبراً ولم يعقب !!!

كما فعل في المرة الأولى ….

وهكذا …

يأتي  في الثالثة ..والرابعة ..والخامسة ..الخ

يحتاج واللهفة بادية في سؤاله

وحالته ..حتى إذا تم له ما يريد انصرف

على عجل.. و حتى إن رد - في بعض الأحيان - ..

يرد بكلمات ميتة… لا تنبع ولا تترجم عن قلب حاضر ..

ولا فؤاد واعٍ …

 

بالله كيف سيكون شعورنا تجاه هذا الشخص

الذي يحمل مثل هذه الطباع ..

 هذا الذي يظن إن الحياة مكلفة بتيسير مطالبه ..

فحسبه أن يمد يديه لتعود بما يبتغي …

كما تمد الدواب أفواهها إلى الكلأ وورق الشجر

لتطعم منه متى شاءت…

 دون إحساس بفضل من غرس… وصنيع من منح !!!….

أليس من  المفترض أن يكون المنع هو ما ينبغي أن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

للرجل …

كتبها نبض الأيام ، في 28 أكتوبر 2007 الساعة: 14:07 م

 

 

 

 

 

 

 

كثيرا ما أسمع نساء يشكون من أزواجهن …

و ربما  الطرف الآخر (الرجل) هو كذلك في شكوى ..

وغالبا لا يرى كل طرف عيوب الآخر إلا بعد مرور

سنوات عديدة على هذا الارتباط   يكبرون الأبناء

فتبدأ العيوب تظهر بجلاء في أعينهم…

هي ليست وليدة يوم وليلة ..

 بل تكون قد مرت بمنعطفات كثيرة..

 فمن ظروف الحياة ومعاناتها…

 الى الخلافات الأسرية وتبعاتها…

 وصولاً الى الأطفال ..تربيتهم ومتطلباتهم..

  مما يجعلها تتحول لدى بعض الأزواج إلى روتين يومي

 ممل .. خال من المشاعر والعواطف تجاه الزوجة والأبناء…

 قد يصل الحال ببعض الأزواج الى فتور وضجر .. 

 مما يجعل الزوجين يفقدان طعم الحياة ولذتها… 

 وتبدأ مع هذا المشاكل الأسرية في الازدياد… 

وهذا الطريق سيقودهم الى فقدان حاجة أحدهما للآخر 

 بسبب الجمود الذي يسود حياتهما…. 

  هذا سيؤدي حتما الى مخالفة التشريع الإلهي للزواج 

 وهو المودة والرحمة, فلن نجد هناك لا مودة ولا رحمة… 

 بل غلظة وجفاء… 

من أجل ماذا يستمر هؤلاء الأزواج في الحياة 

 مع بعضهما البعض إذا فقدوا أبسط مقومات الحياة الزوجية…. 

 وهي التفاهم؟!!!

يتعذر البعض بأن الحياة تستمر بينهما 

 من أجل الأطفال والحفاظ عليهم….. 

 رغم أن هذه الخلافات قد تؤدي بهؤلاء الصغار إلى الانحراف… 

  فكيف لمن يعيشون جفاء مع بعضهما البعض… 

 دون وجود التفاهم والنقاش, كيف يستطيعون المحافظة على أطفالهم 

 دون أن تؤثر تلك الحياة الجامدة على حياتهم بشكل مباشر 

 أو غير مباشر….

 ألا يعلم اؤلئك الأزواج أن هذه المشكلات الأسرية 

 لها تأثيرات سلبية على الأطفال.. 

 لأنهم يعيشون في تفكك داخلي في ظل وجود مشاعر محبطة 

 وخوف من المستقبل المجهول….. 

 فهناك الكثير من الفتيات والشباب رفضوا الزواج حتى لا تكون حياتهم 

 كالجحيم الذي عاشوه في ظل والديهم, فقرروا البقاء دون زواج ولا أطفال.. 

لماذا تموت مشاعر كانت في يوم ما سبيلاً للوصول الى الحياة السعيدة؟.. 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كالشرانق !…

كتبها نبض الأيام ، في 25 أكتوبر 2007 الساعة: 14:00 م

 

 

حكي إحدى العلماء المحدثين عن نفسه , فقال :..

كنت مغرما ً في طفولتي بجمع شرانق الفراش ..

ومراقبة خروج الفراشة منها في الربيع ..

وكان جهادها في التخلص من سجنها يثير عطفي

دائما ..وأتى والدي يوما ما بمقص وأعمله

في غلاف الحرير المطبق على الفراشة..

 وساعدها على الخلاص ..

ولكنها ما لبثت قليلا حتى ماتت…

وعندئذ قال أبي : يا بني إن الجهد الذي تبذله

الفراشة لتخرج من الشرنقة يخرج السم من جسمها

وإذا لم يخرج هذا السم ماتت الفراشة …

وكذلك الناس إذا جهدوا في سبيل ما يريدون

زادوا قوة وعزما ً..ولكن إذا أتاهم ما يريدون

سهلا طيعاً ..غلب عليهم الضعف ومات شئ جليل الخطر ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يوم من أيام الله …

كتبها نبض الأيام ، في 21 أكتوبر 2007 الساعة: 16:00 م

 

 

 

 

اندهشت  وأنا أقرأ عن إحدى معارك المسلمين ..والتي ربما يجهلها الكثير

من أبناء جيلي .. الذي شد انتباهي واستغرابي في هذه المعركة إنها لا تزال تدرس في

 الكليات العسكرية الغربية إلى الآن .. يعرف شبابنا عن نابليون وأمثاله ولا يعرفون

 معشار مع لا يعرفونه عن معاركنا البطولية التي لا يزال الغرب يدرسونها في كلياتهم …

المعركة  اسمها (موهاج ) … حدثت في ظلال الدولة العثمانية …درع الإسلام المفقود

والذي كتب عنها هو الدكتور عبدالحميد الدخاخني .. بإسلوب شائق… جعلني أعيش

 جو المعركة ..أجبرني أن أقرأ مقاله من البداية إلى النهاية دون أية ملل .. يقول  إن كثير

من المثقفين وأنصاف المثقفين إذا ذكرت الدولة العثمانية (دولة الخلافة الأخيرة ) بادروك

بالقول بأن الدولة العثمانية هي سبب المصائب والتخلف الذي نحن فيه غارقون ..كما إنها

السبب الأول في تدهور قوتنا وابتعادنا عن روح العصر وتحدياته …ولم يعطوا لأنفسهم

 فرصة للتثبيت مما دسه وروجه أساطيل ودهاقنة الشر وأعداء وحدة الأمة وتقارب المسلمين

..بل وحتى في إعلامنا و مدارسنا  لم ندرس هذا التاريخ المجيد ..ملئوا عقولنا

 ونفوسنا بخزعبلات مكذوبة عن الباشا التركي الهزلي الذي يتجبر على المستضعفين

والمساكين من العرب ؟؟ صورة كاذبة حقيرة لم ترسم إلا في خيال مريض أو من قبل

الجيش الخفي الذي يدأب آناء الليل والنهار لحفر الأخاديد بين الشعوب المسلمة وتعميق

الكراهية بين أمة الإسلام وخاصة الشباب .. حتى لا يحلم أحد بجمع الأمة مرة أخرى ..

فقد كان أثر اجتماع الأمة ما حدث في ( موهاج) التي لن ينساها الغرب أبداً ..

 

 للحق فإن تاريخ العثمانيين ليس هو تاريخ الملائكة المنزلين ..

ولا تاريخ الخلفاء الراشدين المهديين ..ولكنه تاريخ إسلامي مشرف ينبغي لكل أجيالنا

 أن تعرفه وتتمثله ..فتاريخنا الحالي مرهون بالماضي …كثير من المسلمين اليوم

يظن إن الحملات الصليبية هي الحملات التسع المشهورة على البلاد العربية فقط ..

ولا يعلمون إن الدولة العثمانية صدت منذ القرن الرابع عشر الميلادي ما يزيد

عن خمس وعشرين حملة صليبية دموية ..رحم الله العثمانيين ..فقد كانوا درعا للإسلام ..

 

لننطلق الآن ليوم من أيام الله ..حيث كان الإسلام حيا في النفوس …وعلى أساس الإسلام

تبني الدولة في كل شؤونها ..فلننطلق لعصر السلطان (سليمان القانوني ) .. لن أتحدث

عنه ولا عن كيفية توليه العرش ولا عن بداياته …بل سأطرق لأحداث المعركة كي لا

 يمل قارئ  مدونة (نبض الأيام ).. سأحاول أن أختصر..

(لاننسى إن هذه المعركة لا تزال تدرس في الغرب إلى الآن)  .. لنبدأ …

 

في السنة السادسة من حكم سليمان القانوني 1526م (هذا الذي لا يعرفه الكثير من شبابنا )

 كان الغرب الأوروبي يتشكل ككتلة عجيبة ..كان أقوى ملك في أوربا هو شارل

 الخامس (شارل كوان) وهو حفيد فردينان وإيزابيلا اللذين قاما بطرد المسلمين

 في الأندلس ..كان شارل الخامس يحكم أسبانيا وبعض البلدان في الأراضي الواطئة

 (من هولندا وبلجيكا وجوارها ) ..ونصف إيطاليا الحالية …ويحكم أخوه باسمه كل النمسا

 وألمانيا ..وكانت أخواته متزوجات من ملوك : فرنسا , المجر , بولندا , وليتوانيا ,

 والسويد ….وهكذا تهيأت أوربا لتكون مسرحا قويا لحرب الإسلام ..وشوكة تهديد ..

واستعمار لكل الشمال الأفريقي وأغلب بلاد العالم المعروف آنذاك ..

 

رأى السلطان سليمان وإدارته إن أخطر حلقة في العقد الجهنمي الذي يتكون في

أوربا هي دولة المجر التي تجاور الدولة العثمانية وتصل حتى حدود البوسنة حاليا

..حيث كان ملك المجر بلا وريث (لايوش الثاني )..فإذا مات أو قتل فسرعان ما تؤول

مملكة المجر الضخمة لهذا الحلف الأوروبي المتناسق …

وكان القرار أنه لا بد من فتح المجر وضمها إلى للخلافة العثمانية ..أو تولية من يحفظها

من الانضمام للغرب الأوروبي ويتبع الدولة العثمانية حتى لا تكون مصيبة على المسلمين

…في ذلك الوقت كانت الحملات العثمانية لا تستطيع أن تخوض المعارك في أوربا

إلا في أشهر الصيف ..خاصة يونيو ويوليو وأغسطس … ولكن السلطان سليمان خرج

بجيشه البالغ تعداده مائة ألف جندي في شهر إبريل …من عاصمة ملكه (إستانبول) ..

وخرج معه مئات من السفن العثمانية النهرية الرفيعة ..تسير في الدانوب ..وتوصل المؤن

للجيش المجاهد …وكان من تجهيزات الجيش العثماني ثلاثمائة مدفع …

 

ففي ذلك الوقت كان المسلمين هم من يمتلكون أحدث الأسلحة ..نعم !! كنا نحن الذين

نمتلك التقنية المتفوقة والتكتيكات الحربية الرائدة …وبينما لم يكن الأوروبيين يستعملون

المدافع في الحروب …كانت الدولة العثمانية تستعمل هذا السلاح بحذق ومهارة شديدين

وصل السلطان إلى نهر الدانوب (الطونة بالعثمانية) .. وكان إحدى مشكلات الحملات

العثمانية في أوربا هذا النهر..لسعته وتياراته وصعوبة عبوره ..

أمر السلطان ببناء جسر حجري لعبور الجيش ..فتم بنائه في أربعة عشر يوما ..

فعبر الجيش المجاهد عليه أربعة أيام ..ولما تم العبور بسلام ..

أصدر السلطان أمرا عجيبا ً …إذ أمر بهدم الجسر بنار المدفعية …

أتعرفون ما معنى هذا ؟؟؟ ..إنه يعلن لكل الجنود أننا لن نعود منهزمين ومتعجلين …

إما ( النصر) فلا مشكلة في إعادة بنائه …وإما (الشهادة ) فما عند الله خير وأبقى !..

 

بعد عبور النهر صعد السلطان إلى بلغراد التي كان قد فتحها قبل أعوام .. وإستقبل

تهنئات وتبريكات عيد الفطر في بلغراد …ثم واصل صعوده في أوربا الوسطى ..

حتى سهل (موهاج) المجري …ويقع جنوب شرق العاصمة بودابست بحوالي

مائة وثمانين كيلو مترا ..وكان الجيش المجري من أفضل جيوش أوربا الصليبية

في ذلك الوقت ..وتعداده مائتا ألف فارس ومقاتل .. منهم أربعين ألفا من أفضل

القوات الألمانية المختارة .. وفوق كل ذلك كان هناك الحماس الغربي الصليبي

المتقد …كان الجيش المجري يدافع عن دولة عريقة وسلالة حاكمة قديمة

فالعرش المجري كان عمره ثمانياً وثلاثين وستمائة سنة كاملة … فهي إمبراطورية

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ألوان …

كتبها نبض الأيام ، في 12 أكتوبر 2007 الساعة: 23:21 م

 

 

 

    

  

الكل يتمنى لو كانت أيامه كلها أعيادا …

هو يوم يأتي بألوان…

يأتي  بأنواع من ألوان تعكس في قلوبنا ..

ألوان بها لوحات للمستقبل والأمل بالذي سوف يأتي فيه ..

وألوان  تذكرنا بأحلى لوحات الماضي وأروعها ..

يتخيل فيها السامع كأنه يسمع صوت طبول الغزو في الثغور

ويطرق السمع لأصوات جيوش الفتح …وخيولهم..

.تلك التي تصدت للأخطار لتأسيس توازن بين الدول ..

وضحت بأسباب الراحة والدعة وكل مباهج الحياة ..

يتفتح في قلوبنا في كل عيد جميع الألوان ..

أصوات التكبيرات الحبيبة لمسامعنا …

البسمات المرسومة على الشفاه المنبعثة من الأرواح ..

مظاهر الإخاء التي نراها في كل مكان …

حيوية دافقة …لهذا اليوم ..

  تهفوا أنفسنا إلى الأعياد .. وتعتبرها ضرورة ماسة ..

نحاول أن نشعر بهذه الأيام بكل عمق وبكل هباتها وهداياها ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إستراحة محارب ..

كتبها نبض الأيام ، في 1 أكتوبر 2007 الساعة: 14:48 م

لم يختارها في العشر الأوائل …

ولا بالعشر التي في الوسط …

بل جعلها في العشر الأواخر … سبحانه …

فلنستدرك ما مضى بما بقى ….

وما تبقى من ليال أفضل مما مضى …

و خصائص ليست لغيرها من الأيام….

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي